إخباره صلى الله عليه و سلم بهبوب ريح عاصف
كتبت في: 2007-12-02
من الغيوب التي تنبأ بها (صلى الله عيه و سلم) ووقعت حال حياته خبر الريح التي تنبأ (صلى الله عيه و سلم) بهبوبها وهو منطلق وأصحابُه إلى تبوك فقال: ((أَمَا إِنَّهَا سَتَهُبُّ اللَّيْلَةَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَلَا يَقُومَنَّ أَحَدٌ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ بَعِيرٌ فَلْيَعْقِلْهُ)).
قال أبو حميد (رضى الله عنه) راوي الحديث: وَهَبَّتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَقَامَ رَجُلٌ فَأَلْقَتْهُ بِجَبَلِ طَيِّءٍ .[1] فمن الذي أخبر النبي (صلى الله عيه و سلم) بهبوب هذه الريح في زمن ما كان الناس يقدرون على التنبؤ بالطقس وحركات الرياح؟ إنه الله الذي لا تغيب عنه غائبة.
قال النووي: "هذا الحديث فيه هذه المعجزة الظاهرة؛ من إخبارِه عليه الصلاة والسلام بالمغيَّب، وخوفِ الضرر من القيام وقت الريح .. وفيه ما كان عليه (صلى الله عيه و سلم) من الشفقة على أمته , والرحمةِ لهم , والاعتناءِ بمصالحهم , وتحذيرِهم مما يضرُّهم في دين أو دنيا".[2]
من كتاب "دلائل النبوة" للدكتور منقذ السقار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه البخاري ح (1482)، ومسلم ح (1392).
[2] شرح صحيح مسلم (15/42).
|