الرئيسية دلائل صدق الاسلام الكتاب المقدس التوحيد والتثليث الفداء و الصلب من أفواههــم ندينهــم
الكتاب المقدس > أمة التحريف

كتبة الكتاب المقدس

كتبت في: 2010-02-01

أولا كتبة الكتاب المقدس:
يقول معلمهم متى: 23وَ أَتَى وَ سَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ:آ«إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيًّاآ» ( متى 2: 23 )
يزعم متى أن الأنبياء السابقين بشروا أن المسيح الآتي سيُدعى ناصريا، و نسخة فانديك المحترمة تؤكد أن هذا النص مقتبس فتضعه في داخل علامات التنصيص، و نبحث عن هذا الاقتباس في كل الكتاب المقدس فلا نجده، و تقول دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان" الناصرة": و كانت على الدوام قرية صغيرة منعزلة ، فلا تذكر مطلقاً في العهد القديم، و لا في التلمود، و لا فى الأسفار الأبوكريفية، و لا في كتابات يوسيفوس المؤرخ اليهودي.اهـ و تقول النسخة اليسوعية في تعليقها على هذا النص:

أمة التحريف
ترى من أين جاء متى بزعمه أن الأنبياء بشروا أن المسيح سيدعى ناصريا؟!
يسمى هذا النوع من التحريف " التحريف بالإضافة" يضيف المحرف نصا يفتريه من عنده و ينسبه إلى شخص لم يقله.
هل تعترف يا صديقي بهذا النوع من التحريف؟ أم أنك تقبل أن ينسب إليك الناس ما لم تقله؟ أو ينسب إلى كتابك و أنبيائك ما هم منه براء؟

يقول متى في الإصحاح 12: 17لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِإِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ الْقَائِلِ: 18آ«هُوَذَا فَتَايَ الَّذِي اخْتَرْتُهُ، حَبِيبِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. أَضَعُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْبِرُ الأُمَمَ بِالْحَقِّ. 19لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ، وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي الشَّوَارِعِ صَوْتَهُ. 20قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ، حَتَّى يُخْرِجَ الْحَقَّ إِلَى النُّصْرَةِ. 21وَعَلَى اسْمِهِ يَكُونُ رَجَاءُ الأُمَمِآ». و نسخة فانديك تضع النص بين علامات التنصيص، و هذه العلامات- كما يعرف العالم كله- تستخدم عندما يكون الاقتباس بنفس ألفاظه و بدون أي تغيير، و يساعدنا التفسير التطبيقي لمعرفة مكان النص المقتبس، و هو من الإصحاح 42 من سفر إشعياء، و يقول: 1آ«هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ، مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ. 2لاَ يَصِيحُ وَلاَ يَرْفَعُ وَلاَ يُسْمِعُ فِي الشَّارِعِ صَوْتَهُ. 3قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ. إِلَى الأَمَانِ يُخْرِجُ الْحَقَّ. 4لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ، وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُآ».
هل تلاحظ أيها الصديق الفرق بين النص الأصلي في إشعياء، و بين ما كتبه متى زاعما أنه اقتبسه من إشعياء؟ هل ترى الاختلافات؟
هل تعرف يا صديقي لماذا حرف متى كلمة " عبدي" فجعلها " فتاي"؟ و لماذا حذف لفظة " لا ينكسر"؟ و لماذا حذف انتظار الناس شريعته؟
أما الأولى فلأنها تطعن ألوهية المسيح التي يزعمونها و تبطلها، و الثانية لأنها تبطل صلب المسيح أساس عقيدتهم، و الثالثة تكلمنا عليها في البند ثالثا الماضي. هل تقر يا صديقي أن التحريف موجود و مقصود؟

يزعم لوقا في إصحاحه 24 أن المسيح علم تلاميذه ما هو مكتوب عنه في كتب الأنبياء السابقين من بشارات: 25فَقَالَ لَهُمَا:آ«أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ! 26أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟آ» 27ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ.
ثم يؤكد لوقا قوله هذا في نفس الإصحاح فيقول: 44وَقَالَ لَهُمْ:آ«هذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ: أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِآ». 45حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ. 46وَقَالَ لَهُمْ:آ«هكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ، وَهكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، 47وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ، مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ. 48وَأَنْتُمْ شُهُودٌ لِذلِكَ. 49وَهَا أَنَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ مَوْعِدَ أَبِي. فَأَقِيمُوا فِي مَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَنْ تُلْبَسُوا قُوَّةً مِنَ الأَعَالِيآ».
و نتحدى أي شخص أن يأتي بنص في أي مكان من العهد القديم أن المسيح ينبغي أن يتألم و يقوم من الأموات في اليوم الثالث أو في أي يوم آخر!!!
يذكرني هذا النص برجل يحكي قصة حادث تصادم مريع راح ضحيته العديد من الأرواح، قال: كان الوقت ظهرا، و الشوارع مزدحمة، و المحلات مفتوحة، و حركة البيع و الشراء تجري على قدم و ساق، و وقعت الحادثة. لقد تكلم في كل التفاصيل التي لا تمت للموضوع بصلة، و لم ينطق بحرف في الموضوع المطلوب. هكذا فعل لوقا: أخبرنا أن التلميذين كانا يسيران، و كانا عابسين، و كانا يتكلمان في الأحداث الجارية. و لم يخبرنا بهذه النصوص التي يزعم أن يسوع علمهم أنها تشير إليه، و ترك هذه الأمور لاجتهاد المجتهدين و حيرتهم و تخبطهم، منهم من أصاب و منهم من تاه، تقول الجماعة العلمية التي كتبت كتاب" العهد القديم كما عرفته كنيسة الإسكندرية"

أمة التحريف

لذلك فإنهم لما لم يجدوا الكثير من البشارات المزعومة في الأناجيل، كانوا يتهمون اليهود بالعبث في كتابهم و إخفاء هذه البشارات بالمسيح، و ذلك في القرون المسيحية الأولى، و لكنهم عندما انتبهوا إلى أن هذا الاتهام يعد طعنا في الكتاب المقدس و إقرارا بتحريفه، تركوا هذا الاتهام و بدأوا يبحثون عن هذه البشارات الكاذبة و لو بأوهى العبارات التي لا تقنع طفلا أو غبيا بتطابق هذه البشارة مع هذه الألفاظ، فإذا لم يجدوا حتى هذا الحل لجأوا إلى تغيير بعض ألفاظ العهد القديم لتوافق البشارة المزعومة، مثال ذلك ما ورد في مزمور 22: 16لأَنَّهُ قَدْ أَحَاطَتْ بِي كِلاَبٌ. جَمَاعَةٌ مِنَ الأَشْرَارِ اكْتَنَفَتْنِي. ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ. و الذي يزعمون أنه نبوءة عن صلب المسيح لأن الصلب يحدث فيه ثقب للأيدي و الأرجل عند التعليق على خشبة الصليب، و لكن هذه الترجمة مزورة محرفة، جاءت في العربية المشتركة: 17الكلاب يحيطون بـي. زمرة من الأشرار يحاصرونني. أوثقوا يدي و رجلي‌. و في النسخة اليسوعية يقولون إنهم ترجموها عن اللفظ اللاتيني الدارج، و هو غير مطابق للأصل المأخوذ عنه!! و الأصل غامض!:
أمة التحريف

فمن أين أتى المترجم الكذاب بكلمة ثقبوا يدي و رجلي؟ و كيف تعتمد الكنيسة المحترمة على هذا النص المزور فتجعله بشارة عظيمة و نبوءة على صلب المسيح؟
و قد يسألنا صديقنا عن الدليل على اتهام المسيحيين الأوائل لليهود بتحريف الكتاب و نحيله إلى كتاب تاريخ الكنيسة حيث ينقل عن " القديس يوستينوس" معلوماته الموثقة التي هي خليقة بالدرس و عنه أخذ كبار رجال الكنيسة، فيقول:
أمة التحريف

و في ص 240 يعطينا فصلا كاملا حول هذا الموضوع بعنوان:
أمة التحريف

و يشير أوريجانوس إلى الاختلاف بين كتاب العهد القديم المسيحي و نظيره اليهودي بقوله:
أمة التحريف

أما بولس، فندعو أي صديق أن يراجع اقتباساته من العهد القديم بمساعدة أي تفسير و ليكن التفسير التطبيقي، ليتأكد من استحالة تطابق الاقتباس مع النص الأصلي، و استحالة أن يكون التغيير و التحريف بلا هدف، و نضرب مثالا: لقد أراد بولس أن يصرف اليهود عن المسيح، فزعم أنه ملعون، فقال في غلاطية 3: 13اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: آ«مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍآ». و نذهب إلى النص الذي يقتبس منه بولس و هو في الإصحاح 21 من سفر التثنية: 22آ«وَإِذَا كَانَ عَلَى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا الْمَوْتُ، فَقُتِلَ وَعَلَّقْتَهُ عَلَى خَشَبَةٍ، 23فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا. و ننظر في نص التثنية فلا نجده ينطبق على المسيح إطلاقا، و لا نجد فيه كلمة" ملعون كل" التي زعمها بولس الكذاب، النص في التثنية يتكلم عن إنسان مجرم ارتكب خطية حقها أي عقوبتها الموت، و هو ما لا ينطبق على المسيح، و النص يتحدث إلى المعلق بالعدل فيقول له: و علقته على خشبة، و هذا لا ينطبق على المسيح، و النص يقول إن هذا المعلق المجرم نجس، و هذا لا ينطبق على المسيح. و لكن بولس يريد أن يطبق النص على المسيح فيدخل فيه لفظة ليست فيه ليشمل كل معلق حتى لو كان مظلوما.

يقول بولس أيضا في نفس الإصحاح: 10لأَنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَعْمَالِ النَّامُوسِ هُمْ تَحْتَ لَعْنَةٍ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: آ«مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ فِي جَمِيعِ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهِآ». و نتحدى من يأتينا بهذا النص المقتبس.

ملحوظة خطيرة جدا لو كانت صحيحة:
لقد لاحظت أيها الصديق أن الأناجيل ذكرت أن المسيح قال جملة " ويل لكم أيها الكتبة" ثمانية مرات، و عندما قمت بعد كتبة العهد الجديد وجدتهم ثمانية!! فهل كان المسيح يقصد هؤلاء الكتبة الثمانية و يتوعدهم بالويل و العذاب في جهنم، جزاء إضلالهم الناس و كتابتهم كلاما بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله؟
هل كان هؤلاء الكتبة يحضرون عظات سيدنا المسيح عليه السلام، و هو كان يتوعدهم مواجهة بقوله " ويل لكم"؟ أم أنهم لم يكونوا قد ولدوا بعد و مع هذا فهو يتوعدهم قبل مولدهم؟ و تكون هذه إحدى معجزات المسيح!!

و الكنيسة القبطية ترى أن هذا التغيير عند الاقتباس أمر طبيعي، و أن تحريف الاقتباس تم بمساعدة الروح القدس!!!!
أمة التحريف

و يعطوننا أمثلة لعشرات الاقتباسات التي لا يبدو أي اتفاق بينها عند كل عاقل، و لكن الكنيسة ترى ما لا يراه غيرها، و هذا حقهم.
في الجدول الآتي تبين الكنيسة ما تراه متوافقا من نصوص اقتبسها الكتبة من السبعينية، فتعطينا في العمود الأيمن نص اقتباس الكاتب، و في العمود الأيسر مثيله من الأناجيل:
أمة التحريف

و لا ندري كيف اكتشفت الكنيسة العبقرية أن هذا النص مقتبس من السابق، مع الاختلاف الكبير بينهما، و إذا كانت هذه هي طريقة الاقتباس كما تراها الكنيسة، فلا عجب إذن عندما نقرأ عن العدد المخيف من الاختلافات بين النسخ المخطوطة للعهد الجديد، هذه الاختلافات التي تزيد على عدد كلماته.
هل تعرف يا صديقي عدد الاختلافات بين النسخ التي سُمح بدراستها حتى الآن؟ يقول جوش ماكدويل:
أمة التحريف

و يؤكد يوسف رياض نفس الرقم بقوله:
أمة التحريف

ترى هل تستطيع أمة أن تتفوق على هؤلاء الكتبة في التبديل و التغيير؟ هل يستطيع قوم أن يزيدوا على هذا الرقم الفلكي المخيف بل المرعب فى اختلافات النسخ؟
و الاختلافات بين النسخ ليست مخيفة في العدد فقط، بل في المحتوى أيضا، فبعض النسخ تزيل أو تضيف أو تغير فقرات كاملة!!
أمة التحريف

أمة التحريف

و الكنيسة لا توافق فقط على التحريف في الاقتباس، بل تشجعه و ترحب به، و خاصة إذا كان هدفه تأييد معتقد من معتقداتها:
أمة التحريف

و قد يرى بعضنا من غير المسوقين بالروح القدس أن ترجمة " أذني فتحت" إلى " هيأت لي جسدا" هو تحريف خطير و ظاهر حتى للأعمى.
و لكن الكنيسة المسوقة بالروح تفهم ما كتبه المقتبس المسوق بالروح، ببساطة لأن الروح الذي يحركهما واحد، الكنيسة ترى أنه الروح القدس، و نحن نراه روح شيطان التحريف.
كما أننا لا ندري من أين جاءت الكنيسة بتفسير نص الخروج أن العبد اختار العبودية بإرادته لأنه يحب سيده، الرجل اختار العبودية رغم أنفه، لأن سيده خيره بين حقه في الحرية و بين طرده من بيته مع حرمانه من زوجته و أولاده، فاختار العبوديه على الحرمان منهم. بطلوا فبركة أيها السادة.
و في تحريف آخر، سف! أقصد اقتباس آخر:
أمة التحريف

كذلك نحن نرى أن زيادة المقتبس من عنده كلمة" على خشبة" هي تحريف لا يجوز، لأن الروح الذي ألهم الكاتب الأول لم يملها عليه، و لكن الكنيسة لا ترى اعتراضا على إضافة الروح القدس للكاتب الثاني ما لم يكن وحيا للكاتب الأول!!!

التالى: تحريف الفتوى

التعريف بالإسلام
هؤلاء أسلموا
كتب وأبحاث
مرئيــات
صوتيــات
بــرامــج
منتدى الجامع
مواقع صديقة
ساهم معنا
 
مقالات مختارة  
 

 
    Valid CSS!